ما زال المواطن المصري/  أسامة محمود عامر، طالب، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ13 على التوالي.

وبحسب ما ورد للمنظمة فقد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، منذ 4 يناير 2018، على يد قوات الأمن المصرية، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذويه مكان اعتقاله ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

وأضاف ذووه أنه تم اعتقاله من أمام منزله أثناء ذهابه لأداء امتحانات نصف العام.

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.

يذكر أنه من أبناء مركز طلخا – محافظة الدقهلية، وطالب بكلية الهندسة جامعة الدلتا بالمنصورة، وهو معتقل سابق في السجون المصرية وتم إخلاء سبيله منذ بضعة أشهر.

ويحمل ذووه، السلطات المصرية، السلامة الكاملة له، ويطالبوا يضرورة الإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.