“نساء ضد الانقلاب”: انقلاب 23 يوليو دمر الوطن بالفساد والاستبداد

23_07_16_07_20_5

 

أكدت حركة “نساء ضد الانقلاب” أن 23 يوليو 1952 كان بداية تاريخ الانقلابات العسكرية فى مصر، والذى امتد لأربعة وستين عاما، تخللتها سنة واحدة من الحكم المدني، اختار فيها الشعب المصرى لأول مرة في تاريخه من يحكمه بطريقة ديمقراطية حقيقية.
وقالت الحركة- في بيان لها- “إن الشعب أيد حركة “الضباط الأحرار” فى عام ١٩٥٢، التى أزاحت الملكية وأعلنت عن أول جمهورية فى مصر، ظنا منه أن هؤلاء الضباط الذين سموا أنفسهم “الأحرار” سيجلبون الخير للبلاد والعباد، لكن الشعب استفاق على الحقيقة المرة، حين اكتشف أنه تخلص من ملك فاسد ليحكمه من هو أكثر فسادا وخيانة!”.
وأوضح البيان أنه “وخلال ما مضى من تاريخ المصريين في ظل الحكم العسكري، لم تشهد مصر إلا خرابا اقتصاديا، وتفريطا في ثروات مصر، وترسيخا للفساد في كل مؤسساتها، وضاعت مقدرات مصر وهيبة جيشها في مغامرات عسكرية فاشلة فى اليمن وغيرها من البلدان، بقيادة البكباشى جمال عبد الناصر، حيث شهدت مصر حالة غير مسبوقة من القمع والتنكيل وكبت الحريات وتكميم الأفواه، واكتظت السجون والمعتقلات بالآلاف، ومات المئات تحت سياط التعذيب في مراكز الاعتقال، وظل الحال هكذا حتى منيت مصر بهزيمة مروعة على يد الصهاينةً فى عام ١٩٦٧، أفقدت الشعب توازنه وثقته في جيشه وقيادته”.
وانتقد البيان توقيع السادات على اتفاقية “كامب ديفيد”، التي أوقفت تنمية سيناء، وأدخلت المعونات الأمريكية للجيش المصري، وكانت سببا في فساده، مشيرا إلى أن السادات عاد لينتهج نهج سلفه عبد الناصر، واتخذ العديد من الإجراءات القمعية، والتي مهدت لاغتياله عام 1981م.
وأضاف البيان أن حسنى مبارك جثم على صدور المصريين لمدة ثلاثين عاما هو وعصابته، فأفسد خلالها البلاد والعباد، وأفقر الشعب وأمرضه، وسرق خيرات الوطن، وجعل البلاد مرتعا للأعداء، وزور إرادة الشعب، وكمم الأفواه، وأطلق العنان للشرطة لتعيث قتلا وتنكيلا بالمصريين، وأحكم يد الجيش على الاقتصاد المصري، حتى انتفض الشعب المصري في ثورة حقيقية، في 25 يناير 2011م، أطاحت بمبارك وعصابته، وأعلت كلمة الشعب فوق كل كلمة.
وتابع البيان “إن العسكر التف حول ثورة المصريين من جديد ليسرقوها وينقلبوا على أول رئيس مدني منتخب، وهو الدكتور محمد مرسى، بعد سنة واحدة من حكمه، حيث جاء السيسي معتليا ظهر الدبابة، منصبا نفسه حاكما للشعب، ليستمر مسلسل الخراب والقتل والترويع وسرقة ثروات الوطن، والتفريط في الأرض والعرض والمقدسات، ويصبح الفساد منهجا للحياة، لنعود من جديد لنقطة الصفر وما تحتها”.
وأكد البيان أن ثورة الشعب المصرى مستمرة ضد هذا الانقلاب، لم تتوقف ولم تخمد على مدار ثلاث سنوات، فى إصرار كبير من الشعب على استعادة حريته وكرامته، بعد أن ذاق طعم الحرية والكرامة.
وطالبت الحركة الشعب المصرى الحر بمواصلة حراكه الثورى حتى استعادة حريته المسلوبة وكرامته المهدرة، من يد عصابة العسكر طوال أربعة وستين عاما.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيسي يُطعم المصريين الخبز المصاب بـ”الإرجوت” السام لإرضاء الروس!

رصد تقرير استقصائي لموقع “أريج” كيف يُطعم السيسي المصريين الخبز المصاب بفطر قمح “الإرجوت” لإرضاء ...