في ذكرى استشهاده.. رسائل بخط “المهندس” يحيى عياش

أحيا فلسطينيون على منصات التواصل، الذكرى 24 لاستشهاد “المهندس” يحيى عياش القيادي بكتائب عزالدين القسام، متداولين سيرته ومشاهد من حياته التي انتهت باغتيال الاحتلال الإسرائيلي له.

ونشرت هيام “أم البراء” عياش زوجة الشهيد صورًا من رسائل كتبها بيده، كان يرسلها لعائلته لتنظيم لقاء سري بعيدًا عن الاحتلال ومخابراته.

وبث البراء عياش نجل الشهيد مقطع فيديو لجده (والد يحيى الذي توفي منتصف الشهر الماضي) وهو يتحدث عن موقف له أثناء التحقيق وسؤاله عن نجله.

وأكد الناشطون في تغريداتهم أن عياش وسيرته في المقاومة ومقارعة الاحتلال ستبقى فكرة لن تموت.

وفي أواخر نوفمبر/تشرين الأول الماضي، بثت وسائل إعلام إسرائيلية آخر مكالمة أجراها الشهيد يحيى عياش، وكانت مع والده قبيل لحظات فقط من اغتياله عام 1996، بعد أن أفرجت الرقابة العسكرية عن المكالمة.

وعلق البراء حين أفرج الاحتلال عن آخر مكالمات والده، بتغريدة مؤثرة حظيت بتفاعل واسع، قائلًا “اليوم، ولأول مرة، سمعت صوت والدي”، وكان البراء في عمر 3 سنوات فقط حين استشهد والده.

فيديو لوالد الشهيد يحيى عياش رحمهما الله يتحدث عن موقف حصل له أثناء التحقيق pic.twitter.com/YFC4Ar4A5d— bara’ ayyash (@baraayyash) January 5, 2020

ويحيى عياش هو واحد من أبرز قادة كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ينحدر من بلدة رافات في محافظة سلفيت بالضفة الغربية وولد عام 1966، وحصل على شهادة البكالوريس في الهندسة الكهربائية.

وكان عيّاش بارعًا في صناعة المتفجرات، وأصبح من أبرز الوجوه التي أذاقت الاحتلال الويلات في تاريخ الصراع المعاصر معها، ووصفته قيادة الاحتلال بعدة ألقاب منها (الثعلب، العبقري، الرجل ذو الألف وجه، الأستاذ، المهندس).

واغتيل يحيى عياش يوم 5 يناير/كانون الثاني 1996 بتفجير هاتفه النقال في منزل أحد أصدقائه في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، واتُهم أحد المقاولين الفلسطينيين العاملين مع جهاز “الشاباك” بتزويده بالهاتف المفخخ. وشارك عشرات آلاف الفلسطينيين في تشييع جثمانه، بينما عمت مسيرات الاحتجاج مناطق كثيرة في أنحاء فلسطين.

ذكرى استشهاد مهندسنا وصاحب المعادلة الأصح والأجدر بالحياة.
الذكرى الـ ٢٤ على استشهاد يحيى عياش..https://t.co/Wu4C6437Ra pic.twitter.com/xIzqNtSCp3— هيلان. (@Helanpal) January 5, 2020

كن مثل #يحيى_عياش
لأنه من بث الحياة فينا، فالحياة بلا أبطال لا وزن لها والأرض دون الشهداء لا تُنبت إلا الخَور والهزيمة
لأنه المهندس الذي هندس أروحنا على التمرد والمقاومة كلما شعرنا بأنّا مفتتين في زمن الضعف والهزيمة وكأن طيفه يحيط بنا.
كن مثله مقاوما كن مثله شجاعا#المهندس_الاول pic.twitter.com/iabfDgwjUT— محمود بسام | حساب جديد (@mahmoudbassam08) January 5, 2020

في اللحظات الأولى لاغتيال نجله.. عبد اللطيف عيّاش، والد الشهيد يحيى عيّاش، الذي تظهر الصدمة على وجهه، حيث كان يتحدث معه عبر الهاتف النقال لحظة انفجار الهاتف، والانقطاع الأبدي بينهما 💔😡#GroupPalestine #قروب_فلسطيني pic.twitter.com/48YCBsBglw— 💕اي فلسطينيه😕عندكم اعتراض😕تؤبروني😕🔫💕 (@txC1ixfExh3eC40) January 6, 2020

موّات يا طير الخنا. أما النسر …عيّاش.”#يحيى_عياش pic.twitter.com/6iXNpApGLf— Refaatesque (@GazaWritesBack) January 5, 2020

بسم الله الرحمن الرحيم
ردنا على اغتيال #المهندس سيكون سريعًا ومؤلمًا
انتهى البيان
كتائب الشهيد عز الدين القسام.
-البيان بعد اغتيال يحيى عياش وتبعه سلسلة عمليات الثأر المقدس لاغتيال العياش وخلّفت اكثر من ٥٢ قتيل صهيوني.— إسـلام ! (@eslamhalaq) January 5, 2020

٥ يناير ١٩٩٦ .
المجد للشهيد يحيى عيّاش . pic.twitter.com/t326Ct3K7G— Awad Al-Mutiri (@AwadAl_) January 5, 2020

من أبرز عمليات المهندس #يحيى_عياش
عملية مدينة الخضيرة داخل الخط الأخضر في 13 نيسان 1994 والتي نفذها الاستشهادي (عمار عمارنة) الذي فجر شحنة ناسفة ثبتها على جسمه داخل حافلة مما أدّى إلى مقتل 7 صهاينة وجرح العشرات.#المهندس_الأول— رشا محمود رزقه #غزة (@rashamrizqa) January 5, 2020

من أقوال الشهيد المهندس #يحيى_عياش ” مستحيل أن أغادر فلسطين فقد نذرت نفسي لله ثم لهذا الدين إما نصر أو استشهاد ، إن الحرب ضد الكيان الصهيوني يجب أن يستمر إلي أن يخرج اليهود من كل أرض فلسطين
#المهندس_الأول— حمادة أبو مالك – غزة (@abomaalk2018) January 5, 2020

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في الذكرى التاسعة للثورة.. مواقع التواصل تغرد «ثورة الغضب 25»

في الخامس والعشرين من يناير كل عام، يحيي المصريون ذكرى ثورتهم الخالدة التي أطاحت برأس ...