المجلس الثورى المصري يدعو المصريين إلى عدم المشاركة فى تلك المسرحية الفاشلة

يدعو المجلس الثوري المصري جميع فئات الشعب المصري المقيمين على أرض مصر إلى عدم المشاركة فيما تسمى الانتخابات الرئاسية، والتي تمثل المشاركة فيها اعتراف بسلطة عميل خائن.
فلقد استطاعت القوى المعادية للشعب المصري أن تصل بعميلها إلى أعلى المناصب، ولقد ساعدت الدولة العميقة و المسيطرة على مؤسسات الدولة على ذلك.
إن ما قامت به هذه العصابات المغتصبة للسلطة على مدى السنوات الخمس الماضية لم يستطع الاحتلال نفسه القيام به على مدى قرون من الزمان.
أولا: ضياع السيادة على خليج العقبة بالتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير.
ثانيا: تدمير أكثر من نصف مدخرات الشعب المصري بتعويم الجنيه.
ثالثا: تفريغ المناطق الحدودية الشرقية في سيناء من البشر وزيادة عزل سيناء عن باقي مصر بتوسيع الموانع المائية.
رابعا: إضاعة حقوق مصر التاريخية في مياه النيل وتعطيش أرض مصر وشعبها.
خامسا: إضاعة حقوق أبناءنا في آبار البترول والغاز بالتنازل عنها بلا وجه حق.
سادسا : تدمير عقيدة الجيش المصري عن طريق اتفاقيات دولية تطلع على خططه و تتحكم في عملياته وتحوله إلى مجرد تابع ومنفذ لسياسات للقوي الدولية.

إن هذه الخيانات المتتابعة تفرض على الشعب المصري أن يأخذ بزمام الأمور ويعلن رفضه التام لهذه الخيانة الممنهجة ،و الدعوة لعدم المشاركة فيما تسمى الانتخابات الرئاسية هي إحدى الخطوات الأولى التي ستودي لإسقاط هذا النظام الذي خان ويخون مصر ويعمل على تدمير حاضرها و مستقبلها.

إن دعوتنا هذه للمصريين المقيمين على أرض مصر هي المرحلة الثانية من المقاطعة التي عمت لجان المصريين المقيمين بالخارج، رغم التزييف الذي أتبعه إعلام النظام وأدواته لإشغال سفارات مصر في الخارج.
إن غالبية الشعب تقف مع الثورة وتنتظر لحظة اشتعالها، وأن المشاركين فيما يسمى الانتخابات الرئاسية هم شركاء في هذه الجرائم مثلهم مثل دوائر المنتفعين والفسدة الداعمين للخائن ونظامه.
ويؤكد المجلس الثوري المصري على أن طريقنا هو استكمال بناء أنوية المد الثوري في كل مكان في مصر والاستعداد للحظة الثورة الشاملة لتحرير كامل تراب مصر.
عاش الشعب المصري الحر، وسيسقط الخونة.

#يسقط_الخونة
#المجلس_الثورى_المصرى

#صوتك_مالوش_لازمة
#متنزلش
x

‎قد يُعجبك أيضاً

رسالة من الإخوان المسلمين إلى “قمة كوالالمبور الإسلامية”

وجَّهت جماعة الإخوان المسلمين، اليوم الأربعاء 18 ديسمبر 2019م، رسالة إلى القمة الإسلامية التي تبدأ ...