بالفيديو: تفاصيل أحداث ماسبيروا 9 أكتوبر 2011

kill1تمر اليوم الذكرى الخامسة لمذبحة ماسبيرو والتي تعود تفاصيلها إلى أن العسكر بمساعدة فلول الحزب الوطنى وتنظيم البلطجية الذى كانت تقوده المخابرات وراء اشعال فتيل الاشتباكات وتسببوا فى مقتل 24 قبطى وأكثر من 370 جريح أمام ماسبيرو
خلال هذه الفترة كان المجلس العسكري بقيادة الطنطاوي هو الذي يحكم وهو المسؤول عن تلك الجريمة
تلاعب البابا تواضروس وبعض قيادات الكنيسة بالشعب القبطى حيث دفعوهم للتظاهر ولمّا حدث اقتتال تاجروا بدمائهم وما لبثت أن وضعت الكنيسة يدها فى يد العسكر لتقود معه الانقلاب على الرئيس المنتخب ثم خرج علينا تواضروس ليُزَوِّر الحقائق والتاريخ ويُبيض وجه العسكر ويقول أن السبب فى أحداث ماسبيرو هم الإخوان المسلمون ونسي أن الإخوان هم من دعوا للحذر من مؤامرة إفشال الثورة عبر اشعال فتيل الأزمة الطائفية .

تفاصيل الأحداث :
بدأت الأحداث بإعلان الأقباط اعتصامهم مساء الرابع من أكتوبر 2011 أمام مبنى ماسبيرو احتجاجاً على أحداث الماريناب والمطالبة بتقديم متورطين قاموا بهدم مبنى قالوا انه كنيسه فى أسوان وأيضا لإقالة محافظ أسوان الذى أبدى لا مبالة بالحدث وانسحبت بعض الحركات القبطية من الاعتصام اعتراضا على وجود بعض أصحاب الجلبيات السوداء (القساوسة) وفى ذات المساء قامت قوات أمن مركزى وقوات من الشرطة العسكرية بقيادة حمدى بدين بفض الاعتصام بالقوة ونتج عنها 6 إصابات.
بعدها دعا اتحاد شباب الاقباط والقس فلوباتير جموع الأقباط الى تكريم المصابين من خلال المشاركة فى مسيرة احتجاجية حاشدة أمام ماسبيرو.
انطلقت المسيرة والتى شارك فيها العديد من القوى الثورية والمسلمين وعندما بلغت مبنى ماسبيرو نشبت بعض الاحتكاكات والصدامات مع الشرطة العسكرية من أفراد قال عنهم البابا شنوده فيما بعد مندسين وفلول الحزب الوطنى كما ظهرت مجموعات مجهولة من البلطجية قامت بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على المتظاهرين

اتضح فيما بعد أن من كان يحرك مجموعات البلطجية هو السيسي وحمدى بدين بنفسيهما لافتعال مشكلة ومن ثم يصدر القرار بفض المظاهرات بالقوة .
عندها أطلقت الشرطة العسكرية قنابل الغاز المسيل للدموع وحدثت الفوضي ونشبت مواجهة دامية وسقط أول قتيل تحت عجلات مصفحة الشرطة العسكرية ثم تزايدت حدة الاشتباكات ما نتج على أثرها مقتل 3 جنود من الشرطة العسكرية و21 قبطى وأحد المسلمين من المهندسين كان مشاركا فى المسيرة وشخص مجهول الهوية .
يوم 9 أكتوبر 2015 وفي الوقت الذي حمّل فيه ذوو ضحايا مذبحة ماسبيرو التي حدثت في 9 أكتوبر 2011، مسؤولية الأحداث للمجلس العسكري الذي أدار البلاد في تلك الفترة الانتقالية، ذهب البابا تواضروس ليقول إن “الإخوان المسلمين هم وراء هذه المذبحة، لأنهم خدعوا الشباب المسيحي واستدرجوه للمواجهة مع قوات الأمن”، حسب قوله.
أصدر الإخوان فى اليوم التالى بيانا سمته نداء إلى العقلاء دعت فيه الجميع الى اليقظة وعدم الوقوع فى فخ الانقسام الطائفى الذى تديره قوى خارجية وقوى داخلية للقضاء على الثورة فى مهدها ونددت فيه بعرض السيده كلينتون بالتدخل بقوات أمريكية لحماية الكنائس والأماكن الحيوية وقال الجماعه فلتعلم أن الاقباط هم إخواننا وهم أقرب إلينا منهم، ونحن مأمورون بحمايتهم وحماية كنائسهم بنص القرآن الكريم.

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السيسي يُطعم المصريين الخبز المصاب بـ”الإرجوت” السام لإرضاء الروس!

رصد تقرير استقصائي لموقع “أريج” كيف يُطعم السيسي المصريين الخبز المصاب بفطر قمح “الإرجوت” لإرضاء ...