مختصر لكتاب “إدارة الذات .. دليل الشباب إلى النجاح” .. د.أكرم رضا

معاً نتطور ( 1 )

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العناية بتطوير الذات في شتى المجالات مطلب ولعل أعظم هدف هو خدمة هذا الدين ،

 

ولذلك أحبتي أحببت أن أقدم ملخصاً وقع بين يدي في إدارة الذات رغبة في أن نتعاون أن نصل إلى

 

أقصى ما يمكن من النشاط والفاعلية ، أسأل الله أن ينفع به .. ولنبدأ على بركة الله

 

=====================

 

قواعد إدارة الذات ( عشرة قواعد )

1) القاعدة الأولى ( سلط كل الأضواء على هدفك )
واعلم أن الهدف الواضح يجب أن يكون :

 

أ ) دقيقاً لدرجة تحديد الأهداف الجزئية .

 

ب) محدداً بالكم والكيف والزمن .

 

ج) واقعياً بعيداً عن الخيال أو التفاهة .

 

2) القاعدة الثانية ( اجعل تفكيرك في هدفك جاداً ومستمراً ) أن تجعل هدفك حقيقة وليس خيالاً .

 

3) القاعدة الثالثة ( اختيار القدوة والنموذج المناسب )

 

وقد بين لنا القرآن وحدد لنا القدوة والمثال والنموذج الذي نقتدي به

 

( وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم )

 

ولا يمنع أن يكون لنا قدوات برزت في اتجاهات معينة واكتسبت خبرات كبيرة .

 

ولكن..احذر أن تكون الغراب الراقص :

 

إياك وتقليد الآخرين وذوبان الشخصية ، وتذكر قصة الغراب الراقص الذي أراد أن يتعلم مشية أحد الطيور

 

فلم يستطع ، فلما أراد أن يعود لمشيته نسيها ، فكان مشيه مثل الرقص الأبله .

 

فلا تنس وأنت تختار قدوتك أن الفردية والتميز لا يتعارضان مع القدوة الهادية .

 

 

4) القاعدة الرابعة لا تفقد مصدر الطاقة ( الثقة بالنفس ):

 

وهذه الثقة هي إيمان الإنسان :

 

1) أهدافه وقراراته .

 

2) بقدراته وإمكاناته .

 

ثمرات الثقة بالنفس :

 

1) تساعدك على اكتشاف خصائصك وإمكانياتك .

 

2) تجعلك مدركاً تماماً لإمكانياتك وقدراتك .

 

3) تعطيك الاستعداد لاتخاذ قدوة مناسبة .

 

4) توضح هدفك ، وتدفعك للوصول إليه .

 

 
نادي الإحساس بالنقص !!

 

حتى تكون عضواً في هذا النادي فلا بد لك من أمور :

 

1) عليك أن تتلهف على الحب والعطف ( ومعنى هذا أنهم لا يشعرون بحب الآخرين لهم ، مع أن الواقع خلاف ذلك )

 

2) الرغبة في الوصول للكمال ( وهذا يقضي على الإبداع ، لأن العمل الإنساني يشوبه النقص ، وإدراك ذلك مهم في تجاوز الشعور بالنقص .)

 

3) سرعة التسليم بالهزيمة ( شعور بالنقص يجعله دائماً لديه شعور بالخوف من عدم النجاح )

 

4) التأثر سلباً بنجاح الآخرين ( الحقد ).

 

5) ماذا تقصد بهذا ؟ ( الحساسية الفائقة )

 

هكذا يقول عند كل كلمة يوجهها إليه أحد .

 

6) افتقاد روح الفكاهة . ( أستاذ في السخرية من الآخرين ..وإياك أن تواجهه بنفس أسلوبه )

 

فعليك أخي الغالي أن تتجنب شروط العضوية في نادي الإحساس بالنقص وشروطه السابقة .

 

5) القاعدة الخامسة : إبداع ومنطقية أم أحلام ؟!!

 

وأنت في طريق إدارة الذات لا بد أن تحدد أي نوع من التفكير يقود تصرفاتك .؟!

 

هل هو تفكير واقعي أم خيالي ؟ إيجابي أم سلبي ؟ منطقي أم عاطفي ؟ متزن أم أحمق ؟

 

1) أما التفكير الواقعي : فيقوم على الخبرات الحسية المباشرة ، أو على الصورة العقلية التي يزودنا بها الإدراك ، ويرتبط هذا التفكير بالواقع ، ويحاول تغييره أو التوافق معه .

 

2) وأما التفكير الخيالي : فهو لا يكاد يلمس الأرض ، وليس هناك أي اعتبار للإمكانيات ، وحتى لا يهتم هل يمكن تحقيقه أم لا ؟ إن قمة اللذة والشعور بالسعادة هو مجرد الحلم ، لأن الأحلام هي نوع من استبدال ما يجب أن يحدث بما يتمنى أن يحدث دون بذل مجهود .

 

3) التفكير الإيجابي : يقوم على دراسة الأسباب ووضع الحلول الممكنة في ضوء الإمكانيات مع وضع أكثر من بديل .

 

4) التفكير السلبي : فهو الهروب !! وهو طريق إلى اليأس يبدأ بحماس زائد يمنع عن الدراسة الجيدة وينتهي بتهافت وسقوط مزر .

 

5) والتفكير المتزن : يقول كارنيجي عنه : إن التفكير المتزن يفترق عن التفكير الأحمق في نقطة أساسية لا يمكن عدم ملا حظتها ، وهي أن الأول يعالج الأسباب والنتائج ويؤدي بفضل تلك المعالجة إلى وضع خطة منطقية بناءة عند المفكر .

 

6) وأما الثاني الأحمق : فيتسم بالتوتر وعدم الرؤية ، ويفضي إلى الانهيار العصبي وهو أولى درجات الإخفاق والفشل .

 

هكذا يجب أن تكون خطواتك الخامسة على طريق إدارة الذات :

 

أن تصحب معك تفكيراً

 

ولكن ليس أي تفكير ، فلابد أن يكون تفكيراً واقعياً …. إيجابياً …. متزناً ……

 

وأخيراً منطقياً بعيد عن العاطفة

 

حتى تصل بالتفكير إلى الحقائق لابد لك أن تسلك الطريق المحايد وإليك بعض معالمه :

 

1: الموازنة بين العقل والعاطفة .

 

2: الموازنة بين التوكل والأسباب .

 

3: لا تسلم بصحة شيء إلا بدليل .

 

4: من طرق التفكير المحايد :

 

أ) أستخلص الحقائق كأنها لغيري وليست لي .

 

ب) أستخلص من الحقائق ما هو ضد مصلحتي ، كأنني متهم .

 

والآن أصبح عندك نوعان من الحقائق :

 

1: الحقائق التي تؤيد مصلحتك .

 

2: الحقائق التي تناقض مصلحتك .

 

وبداية المنطقية وضع الهدف القابل للتحقيق ، إذاً هنا سؤال ..

 

ما هي سمات الهدف الفعال ؟

 

و اسأل نفسك هذه الأسئلة عند وضع الهدف الإيجابي المنطقي :

 

1: هل الهدف شرعي يرضى الله ، غير مخالف للتقاليد ، وموافق للأنظمة ؟

 

2: هل هو واضح ؟

 

3: هل هو واقعي ؟

 

4: ما مدى ملاءمته لحياتك العامة ؟

 

5: هل هو موضوعي مرتبط بنتيجة ؟

 

6: هل هو محدد زمنياً ؟

 

يقول ريدر كلينج : عندي ستة من الخدام الأوفياء عنهم أخذت كل ما أعلم من العلوم وهذه أسماؤهم :

 

ماذا ؟ لماذا ؟ متى ؟ كيف ؟ أين ؟ من ؟

 

فإذا هؤلاء هم خدامك في إعداد تفكيرك الجاد فاسأل دائماً ؟

 

ماذا تريد ؟

 

ولماذا أريده ؟

 

ومتى يتحقق ؟

 

وكيف أحققه ؟

 

وأين أحققه ؟

 

ومن سيعينني على تحقيقه ؟

 

 

احذر الإيحاءات السلبية للإبداع

 

•أنا طاقتي محدوة .

 

•أنا رأيي غير مسموع .

 

•لايمكن أن أغير الواقع .

 

•لا أستطيع مقاومة التيار .

 

•أخاف الإحراج .

 

•أنا جندي أطيع الأوامر.

 

 

كيف تقتل فكرة

 

1) لدي فكرة

 

2) لقد جربناها من قبل .

 

3) ليس لدينا وقت إطلاقاً .

 

4) لماذا نغير ؟ كل شيء على ما يرام .

 

5) هل جربها أحد من قبل ؟

 

6) هل تضمن لها النجاح .

 

7) ولكنها ليست في خطتنا .

 

8) الأفضل أن نهتم بعملنا .

 

9) إنها مجرد فكرة لا أكثر ولا أقل .

 

 

وبهذا تسقط جميع أوراق الإبداع … فاحذر أسلحة الآخرين لقتل الإبداع …

 

التفكير الجيد وحل المشكلات

 

يقول تشارلز ليزنج :

 

إن المشكلة حين ندون تفاصيلها نكون قد حصلنا على نصف حلها .

 

 

صفات التفكير الجاد أربع هي :

 

1) الواقعية 2) الإيجابية

 

3) الاتزان 4) المنطقية

 

 

ويكون الحل الإبداعي لأي مشكلة له ثلاث مراحل تحتوي على ست خطوات وهي كالآتي :

 

أولاً : فهم المشكلة :

 

يشعر الإنسان أحياناً بصداع فيأخذ مسكناً ، ليذهب ألم الصداع .

 

هل هو بذلك حل المشكلة ؟

 

لا لأن هذا الشخص تعامل مع أعراض المشكلة وليس مع المشكلة ذاتها ، فالصداع مؤشر لخلل في الجسم ، وهذه هي المشكلة.

 

خطوات فهم المشكلة :

 

1) الشعور بأن هناك مشكلة .

 

2) جمع البيانات حول هذه المشكلة وذلك بوضع ما سماه علماء الإدارة

 

check listحول المشكلة ، وزمان المشكلة ، والأشخاص المتعلقة بهم المشكلة.. الخ

 

3) صياغة المشكلة وتعريفها .

 

ثانياً : اقتراح الحلول الممكنة :

 

وذلك من البيانات التي جمعت حول المشكلة ولاحظ :

 

أ ) كلما وضعت حلولاً أكثر كان تحقيق الهدف أفضل .

 

ب ) استحدث حلولاً جديدة ، ولا تستخدم نفس الحلول السابقة لمشاكل مشابهة .

 

ج ) لا تستخدم حلاً لأنه الأسرع والأسهل .

 

د ) لا تستخدم حلولاً نظرية وضع أمامك أساسيات عامة.

 

هـ ) إياك وحل يؤدي إلى مشكلة جديدة .

 

الحل المثالي :

 

1)تقييم الحلول المقترحة لاختيار الحل المثالي ويراعى بعض الاعتبارات :

 

أ : التمهل وحساب الأعباء قبل الاستبعاد .

 

ب: كمال المعلومات ودقتها يؤدي إلى حسن الاختيار .

 

ج: التنبؤ بالنتائج المترتبة على تطبيق كل بديل تعطى مراجعة أفضل للاختبار .

 

2)تنفيذ الحل المقترح وخطوات التنفيذ

 

أ : تحديد أكفأ الأشخاص من ؟

 

ب: تحديد المدى الزمني متى؟

 

جـ : تحديد التكلفة المادية كم؟

 

د: تحديد المكان أين ؟

 

هـ: متابعة تنفيذ الحل كيف ؟

 

وإذا لم ينفذ الحل … لماذا ؟وما هو الحل البديل ؟

 

وتذكر :

 

ليست هناك مشكلة بلا حل وليس هناك حل واحد للمشكلة

 

وعليك أن تختار الحلول وتوافقها مع إمكانياتك

 

ونصيغ القاعدة الخامسة من قواعد إدارة الذات السابقة الذكر بـ

 

التفكير الجاد

 

والذي يتميز بصفات خمس :

 

1_ واقعياً 2_ إيجابياً

 

3_ متزناً 4_ منطقياً

 

5_ إبداعياً .

 

واحذر في الابداع من :

 

أ – إيحاءات النفس السلبية .

 

ب – وسائل الآخرين في قتل الأفكار .

 

 
6) القاعدة السادسة : عليك بمفتاح العملية الإدارية .

 

نتذكر سوياً عناصر العملية الإدارية :

 

1_ التخطيط 2_ التنظيم 3_ التوجيه 4_ الرقابة .

 

ومفتاح هذه العملية ومصدر الانطلاق فيها هو : التخطيط

 

فحتى تتم عملية إدارة الذات من خلال تفكير جاد …

 

عليك بمفتاح العملية الإدارية …

 

ما هو التخطيط ؟

 

يعرفه عالم هنري فايول أنه :

 

يشمل التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل .

 

فالتخطيط إذن أداة إدارية تهدف إلى تحقيق الغاية ، والغاية هي الوصول إلى الهدف المطلوب عن طريق الاستخدام الأمثل للموارد .

 

وأنت تمارس يومياً عملية التخطيط في حياتك العملية ، وذلك عن طريق توزيع جهدك اليومي بطريقة منظمة ومخطط لها .

 

فمثلاً :

 

عندما تريد أن تذاكر استعداداً للامتحان تبدأ في تحديد هدفك ، وهو الانتهاء من المنهج _ مثلاً _ بمستوى استيعاب معين ، ثم تبدأ في وضع الإطار الزمني .. وكم المنهج ، وقدراتك اليومية ، وتحدد جدولاً زمنياً وبرنامجاً تستطيع من خلاله بالكم والكيف الوصول إلى هدفك ، أليست هذه عملية تخطيط.

 

 

عناصر هيكل التخطيط :

 

إذا كانت خطوات عملية التخطيط هي :

 

1) الرؤية المستقبلية ويسمونها الغايات .

 

2) دراسة الواقع وهو البيئة المحيطة بكل ما تحتوى .

 

3) وضع الأهداف القابلة للتحقيق أي أن تخطو الخطوة الخامسة في طريق

 

إدارة الذات .

 

4 ) اقتراح الوسائل ووضع البدائل .

 

5) اختيار أنسب الوسائل .

 

6) الإجابة عن الأسئلة الخمسة : ما ، ومن ، وأين ، ومتى ، وكم ؟

 

فإن إجابة الأسئلة الخمسة السابقة يتضح لنا عناصر التخطيط وهي :

 

أ) الهدف من التخطيط .

 

ب) الزمن الذي تنفذ فيه الخطة .

 

ج) الأفراد القائمون عليها .

 

د) عملية التنفيذ.

 

هـ ) عملية المتابعة .

 

 

وسمات الخطة الفعالة :

 

1) المرونة مع عناصر البيئة ، وإمكانية تغيرها .. مع تغير الظروف المتاحة .

 

2) الشمولية حيث تغطي الخطة كافة الاحتمالات والطوارئ ، وذلك بالتنبؤ الجيد .

 

3) التنسيق وذلك لمنع التضارب والازدواجية والتداخل ويكون بالاهتمام بالتتابع المنطقي عند تنظيم خطوات

 

العمل .

 

4) الوضوح هدف محدد , ووسائل ملائمة للوصول إليه ، وبيان الإطار المسموح

 

للتحرك فيه ، وتحديد المسئوليات جيداً . كل هذا من التفكير المنطقي .

 

5) الأخلاقية بحيث لا تتعارض الخطة …

 

من حيث أهدافها أو وسائلها مع الدين ، أو الأخلاق المتعارف عليها في

 

المجتمع .

 

وأخيراً : هل التخطيط ضروري ؟

 

إن ضرورة التخطيط قد تبدو من خلال الفوائد التالية :

 

1) تحديد الهدف وتوجيه له الجهود نحوها مباشرة .

 

2) تجنب تشتت الجهود والتضارب بين الأنشطة المتشابهة .

 

3) التنبؤ بالمشكلات والاستعداد المبكر لحلها .

 

4) إعداد الكوادر ومعرفة إمكانيات وقدرات العاملين .

 

5) توفير الوقت وإدارته وإدارة جيدة .

 

6) التوفير في الإمكانيات البشرية والمادية .

 

7) يجعل الرقابة وفق معايير ومقاييس موضوعية محددة .

 

8) تسلسل وتتابع مراحل التنفيذ .. مما يؤدي إلى معرفة ما تم وما سوف يتم عن طريق الخطوات المحددة .

 

أظنك الآن لن تنس القاعدة السادسة :

 

من قواعد إدارة الذات ؟

 

التخطيط

 

الخطوة السابعة

 

طريقك إلى الاحتراف

 

ليس هناك طريق للخروج من دائرة الهواية إلى الإحتراف إلا

 

التعلم

 

روجر بيكون

 

أتدري أن هناك اثنين تشابه اسماهما وحملاء لواء مدرسة واحدة ، هما روجربيكون ، وفرنسيس بيكون ، وإن كان الثاني أشهر من الأول إلا أن روجر بيكون ـ الذي ولد سنة 1219م هو الذي حول العلم من دائرة التأمل والجدال والمناظرة إلى دائرة التجربة والاختبار.

 

وتجاوز روجر بيكون تعاليم الكنيسة والتي كانت تفرض على الناس قضايا معينة وتعاليم معينة تطالبهم بالتسليم بها دون نقاش ..وتمنعهم من العلم والتعلم

 

وهذا خلاف ما يأمرنا به ديننا الإسلامي من النظر والتفكر والتأمل والتعلم

 

لأن ذلك يقود إلى الحقيقة وهي وحدانية الله لهذا الكون ..

 

ففي كل شيء له آية …. تدل على أنه واحد

 

إذاً لابد

 

من أجل أن تنجح في الوصول إلى هدفك لابد من التخصص ، وحتى تنجح في تخصصك لابد من الاحتراف فيه .

 

وطريقك إلى الاحتراف هو التعلم

 

قال تعالى :

 

{ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } المجادلة 11

 

{ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط } آل عمران 18

 

{ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } الزمر :9

 

روى مسلم عن أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

 

( من سلك طريقاً يلتمس فيه عِلماً سهّل الله له طريقاً إلى الجنة )

 

لاتنس

 

القاعدة السابعة من قواعد إدار ة الذات وهي

 

التعلم

 

الخطوة والقاعدة الثامنة :

 

السفينة

 

يا ترى ماهي السفينة إنه :

 

الصبر

 

هو الذي يحملك إلى الهدف وكلما زادت قدرات تلك السفينة زادت فرص الفوز بالوصول للهدف .

 

الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ ألف كتاباً رائعاً في الأخلاق اسمه :

 

خلق المسلم

 

يقول في خلق الصبر :

 

الصبر ضياءً ، فإذا استحكمت الأزمات وتعقدت حبالها ، وترادفت الضوائق وطال ليلها ، فالصبر وحده هو الذي يشع النور العاصم من التخبط ، والهداية الواقية من القنوط.

 

يقول تعالى في الصبر:

 

{ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون }آل عمران:200

 

يقول الشاعر:

 

الصبر مثل اسمه مُرمذاقته **** لكن عواقبه أحلى من العسل

 

ويقول أيضاً:

 

أيا صاحبي إن رمت أن تكسب العلا **** وترقى إلى العلياء غير مزاحم

 

عليك بحسن الصبر في كل حالة **** فما صابر فيما يروم بنادم

 

ويقول ابن القيم رحمه الله :

 

النفس فيها قوتان : قوة الإقدام وقوة الإحجام ، فحقيقة الصبر أن يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه ، وقوة الإحجام إمساكاً عما يضره .

 

لا تنس القاعدة الثامنة من قواعد إدارة الذات وهي

 

 

9) الخطوة التاسعة : دقات القلب

 

إنها تعني المثابرة فعندما تسمعها تعرف أن يعمل ومستمر في العمل وعندما تتوقف

 

تعرف أنه توقف عن العمل والمثابرة .

 

فموت أفكارك وقطع طريق نجاحك يكون بالتوقف عن العمل ، أما المواظبة ، والإصرار فهي المثابرة ، وهي غيرالمصابرة التي هي الإصرار على الصبر ومدافعته بين خصمين .

 

مثابرون :

 

•سلمان الفارسي الباحث عن الحقيقة المثابر في الوصول إلى الحق .

 

•نبي الله نوح عليه السلام .

 

•ذا النون يونس عليه السلام لما ضاقت نفسه بقومه ولم يقو على المثابرة

 

قال تعالى { فالتقمه الحوت وهو مليم } الصافات : 142

 

فعليك بتوسيع دنياك بالاستمرار في العمل ، والمثابرة عليه ، وإلا ضاقت عليك حتى تصبح كبطن الحوت !

 

فإذا أردت ألا تتوقف دقات قلبك في طريقك إلى النجاح فعليك :

 

بالقاعدة التاسعة من قواعد إدارة الذات وهي :

 

المثابرة

 

وإلا فبطن الحوت

 

10) الخطوة والقاعدة العاشرة : اجعل حياتك متعة

 

يقول ج . أ . هارفيلد ، أشهر الأطباء النفسانيين في انجلترا في كتابه

 

علم النفس القوة :

 

الجزء الأكبر من الإرهاق الذي تعاني منه مصدره الذهن ، فإن الإرهاق

 

الناتج عن مصدرجسدي بحت هو نادر .

 

إذن فإن الإنسان يستطيع العمل لأطول وقت ممكن دون الشعور بالتعب ما دام يستشعر المتعة في هذا العمل ، وأشارت إلى ذلك شركة [ مترو بوليتان ] للتأمين على الحياة في كتيب عن الإرهاق قالوا:

 

إن العمل المرهق نفسه نادراً ما يسبب الإرهاق الذي لايمكن علاجه بالنوم أو الراحة ، إلا أن القلق أو التوتر أو الاضطرارأو الاضطراب العاطفي هي

 

الأسباب الحقيقة للإرهاق .

 

فإذا استطعت أن تجعل المتعة ليست فقط للوصول إلى الهدف وإنما في كل خطواتك على الطريق فافعل .

 

إذا كان الوقت جزءاً من خطتك ، وخطواتك للوصول إلى الهدف شكل من أشكال المتعة ، فقد استكملت إدارة ذاتك .

 

أعمدة المتعة الخمسة :

 

1) ترويض النمر:

 

تقول باربارا أخصائية في إدارة الأعمال ولديها شركة في واشنطن

 

تقول ) لقد قضيت آلاف الساعات مستشارة تنظيمية أتعامل مع الناس وأوراقهم ، ووجدت أن هناك حقيقة واحدة واضحة جداً ألا وهي :

 

إن مهارات إدارة الأوراق تعتبر ضرورية للعيش في مجتمعاتنا .

 

وقد ألفت كتاباً بعنوان :

 

( ترويض النمر الورقي _ تنظيم الأوراق في حياتك )

 

تقول في مقدمة هذا الكتاب :

 

يمكن تشبيه عملية تفحص كوم من الورق بإيقاظ نمر نائم إذ إننا سنكتشف خلال تفحصنا ، أوراقاً تمثل خيبة أمل بالنسبة إلينا أو التزامات أو غموضاً

 

أو تردداً في عملية اتخاذ القرار ، وكما أن نوم النمر بصورة مؤقتة يخفف

 

عنا فإن تجاهل الأوراق يخفف عنا بصورة مؤقتة أيضاً ، ولكن يظل هناك

 

خوف دائم داخل عقولنا من أن النمرسيفيق من نومه في أي لحظة .

 

لن تقتصر فائدة تنظيم أوراقك على خلو مكتبك من الفوضى ، بل وستظهر

 

لك كثيراً من الأشياء الجميلة .

 

أربعة أسئلة :

 

حتى تستطيع أن تروض نمرك الورقي وضعت باربارا الأسئلة الأربعة الآتية:

 

1: هل يجب عليّ أن أحتفظ بهذه الورقة ؟

 

2: أين أحفظها ؟

 

3: إلى متى أحفظها ؟

 

4: كيف سأعثر عليها ؟

 

وللإجابة على هذه الأسئلة وضعت باربارا أهدافاً أربعة دارت حولها فصول

 

الكتاب وهذه الأهداف هي :

 

1: إتلاف الأوراق غير الضرورية .

 

2:تجنيب إنتاج أوراق غير ضرورية .

 

3: تحديد موقع ثابت للأوراق المنتهية .

 

4: إنشاء نظام استرجاع ورقي سهل .

 

ثانيا: ابدأ بالأهم :

 

قال هنري . ل . دوهيرتي مؤسسة شركة سيتز سيرفيس :

 

هناك مقدرتان لا تقدران بثمن هما :

 

1: المقدرة على التفكير.

 

2: المقدرة على القيام بالأشياء طبقاً لأهميتها .

 

ثالثاً : الاسترخاء :

 

جرب أن تغلق عينيك بعد قراءة طويلة ، وأن تلقي برأسك إلى الخلف ، وأن تستلقي .

 

هل تشعر الآن بعضلات عينيك ؟!

 

ولماذا عضلات عينيك ؟!

 

يقول الدكتورادمون جاكسون ..

 

إذا كنت إرخاء عضلات عينيك فإنك ستنسى جميع متاعبك .

 

رابعاً : غير نمط العمل :

 

إن التفكير في عملك بنمط جديد غير كونه مصدراً للتعب والإرهاق أسلوب جديد من أساليب الاستمتاع بمرور الوقت فيه .. بل والرضا بالآلام التي قد تحدث أثناءه .

 

خامساً : لم لا تمارس هوايتك ؟

 

عليك أن تعود إلى نفسك ، ولا تجرفك أمواج طريق إدارة الذات بعيدا عن الاستمتاع

 

بوقتك . وتأمل هذه الحكمة :

 

على الذين يجيدون الهرولة في هذه الحياة أن يبطئوا قليلاً عسى أن تستطيع بعض

 

الأشياء الجميلة اللحاق بهم .

 

وأخيراً

 

10) القاعدة العاشرة: من قواعد إدارة الذات

 

القدرة على الاستمتاع بالوقت

 

وتذكر أعمدة المتعة الخمسة :

 

1: تروض النمر الورقي .

 

2: ابدأ بالأهم .

 

3: الاسترخاء .

 

4:غيّرنمط العمل .

 

5: مارس هوايتك .

 

وتذكر خطوات إدارة الذات

 

الخطوة الأولى : وضوح الهدف

 

كل الأضواء على هدفك

 

الخطوة الثانية :التفكيرالجاد في الهدف

 

هدفك حقيقة وليس خيالاً

 

الخطوة الثالثة : اتخاذ النموذج المناسب

 

أفضل التعب أن تحصل على قدوة

 

الخطوة الرابعة : الثقة بالنفس

 

لا تفقد مصدر الطاقة

 

الخطوة الخامسة : التفكير الإيجابي المنطقي

 

إبداع ومنطقية … أم أحلام ؟

 

الخطوة السادسة : التخطيط

 

عليك بمفتاح العملية الإدارية

 

الخطوة السابعة : التعلم

 

طريقك إلى الاحتراف

 

الخطوة الثامنة : الصبر والثبات

 

السفينة

 

الخطوة التاسعة : المثابرة

 

دقات القلب

 

الخطوة العاشرة : القدرة على الاستمتاع بالوقت

 

اجعل حياتك ممتعة

 

والآن ….. ابدأ
x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو| خالتي تصفية والدير.. جديد “تعاشب شاي”

بث الإعلامى أحمد بحيري حلقة أخرى من حلقات برنامجه “تعاشب شاي” على موقع يوتيوب، اليوم ...